التصنيفات
أفكاري تجاربي قراءاتي من هنا وهناك

مدونة عصمت من جديد! مرحبًا بالعالم مرةً أخرى

مدونة عصمت مرة أخرى، هذا شيء غريب يستحق الاكتشاف أليس كذلك؟

بعضكم قد يدري من هو عصمت، والبعض الآخر لا يعرف عني شيئًا، في الحالتين مرحبًا بكم يا رفاق في مساحةٍ جديدة.

حسنًا لمن لا يعرف من أكون، أنا أدعى عصمت علي حميدة، وسأكتب هنا في أغلب الأوقات ومن يدري فربما سأكتب أيضًا في أماكن أخرى عند أحايينٍ أخرى.

لطالما كان لدي حلمُ عظيم أسعى إلى تحقيقه وهو أن أصبح في يومٍ ما طبيبًا، مضت كل تلك الأزمنة والفترات الصعبة التي مررت بها وها أنا الآن في الطريق الصحيح لتحقيق حُلمي الأعظم، أليس ذلك رائعًا يا رفاق؟

مدونة عصمت قطعًا هي ليست المكان الأول الذي أكتب فيه، فكنت ارتحل مرةً هنا وتارةً إلى هناك، تعددت الأسباب والنتيجة أنني كنت أتوقف، ولكنني مؤخرًا تعلمت درسًا فحواه أن الإنسان عندما يشعر بالتعب لا ينبغي عليه أن يتوقف ليخرج بل عليه أن يتوقف ليأخذ قسطًا من الراحةِ.

مدونة عصمت وبحلةٍ جديدة! لذا ما الذي قد يحدث هنا؟

لطالما كنت المهووس بالقراءة والكتابة، حسنًا إن حبي للكتابة سيتحد مع وصولي لعمر العشرين – حدث ذلك منذ الثلث الأول من أكتوبر المنصرم – وسيُخرِجان قصصًا قد تكون مثيرة وتجارب ذات فائدة لمن يهتم ولمن لا يهتم.

لماذا أكتب أو ما هو الهدف من المدونة؟

في يومٍ ما قلت لإحدى الزميلات: إنني لا أضع كامل ثقتي في ذاكرتي، لذا سأكتب من أجل التوثيق ومن أجل نشر معارفي القليلة التي صادفتها في حياتي القصيرة والتي ربما تكون قد تستحق المشاركة فعلًا، ومؤكدٌ أنك أيضًا تستحق قراءتها لأنك ستصبح أحد الرفاق.

سأكتب لأقارن نفسي بنفسي من خلال أرشيف مدونتي عبر مراحل حياتي المختلفة، وسأكتب لأني أحب أن أكتب، تعليلي لهذا؛ أنني أحمل الانتماء في دمي إلى أمة القراءة وليس هنالك مانع من أن تكون أمة القراءة هي أيضًا أمة الكتابة، أليس هذا صحيحًا؟

ما الذي سيجعلك تزور هذا المكان في الكثير من الأحيان؟

حسنًا، لنكن واقعيين بعض الشيء، فـ قد تكون هنالك الكثير من الأسباب التي تجعلك تأتي إلى هنا يا رفيق، ربما قد تكون شخصًا شغوف بالمعرفة، أو قد تكون محبًا للترفيه ومؤكد أنك ستجد أشياءً ممتعة هنا، وقد تكون باحثًا عن كل عَثَراتي، أو قد تكون شخصًا عظيمًا تحبني ويهمك أمري فتتابع تطوري، مهما كان الدافع الذي يجعلك تأتي إلى هنا فقط مدونة عصمت ستواصل من أجلك.

أمرحى! نعم فعلتها حقًا واقنعتك بمتابعة قراءة التدوينة حتى وصلت إلى هنا، هذا يعني أننا سنصبح أصدقاء، عظيم أليس كذلك؟

كيف لنا أن نتواصل يا عصمت؟

همم، التواصل معي سيكون في غاية السهولة فقط انظر يمينًا ويسارًا في المدونة وستجد روابطًا تربطك معي يا من قررت متابعة ما سأكتبه أو ما سأفعله هنا، فإن كنت لا تود البحث لا تخف سأجلبها لك.

حسابي في إنستغرام (اضغط هنا)

حسابي في تويتر (اضغط هنا)

حسابي في اللعين الأزرق – فيسبوك – (اضغط هنا)

وهذا سيكون بريدي الإلكتروني لمن لا يحب وسائل القتل الاجتماعي – سأكتب لكم عن سبب التسمية في وقت لاحق- ( [email protected] )

أو يمكنك الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد ومفيد يتم نشره هنا مستقبلًا.

هذه ستكون بداية البداية فقط، لذا فـ اترك لي تعليقًا يبعث البهجة في نفسي ويرسم مثل تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجهك منذ قليل، وأخبرني ما الذي تتوقعه مني في هذا المكان الذي لم يعد خاويًا بعد الآن.

كتبت هذه التدوينة الافتتاحية وأنا استمع إلى هذا المقطع على يوتيوب، يقال أن هذه الآلة أصولها سويسرية تدعى (Handpan) وسأترككم مع الأصوات الجميلة التي تخرج منها.

آلة Handpan

9 تعليقات على “مدونة عصمت من جديد! مرحبًا بالعالم مرةً أخرى”

وسألت قلمي ليكتب للأصحاب مرحبا …فردني بائسا وهو يتخجل …قلت ماذا دهاااك هكذا جئت مروعا ..
فأجابني والحزن على وجهه يترسم …أجابني كيف أكتب وقد فقدت المنطق …والكلماات منه باتت تتخجل …..
🌹🌹🌹

أنت استثنائي مهما بدا الأمر لك بأنك عادي.
إنك استثنائي بأفكارك و بروحك الطيبة
استثنائي بنظرتك إلى الأشياء

صديقي لقد اطفى اللون الازرق بريقاً لمدونتك😂💙

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *